أخبار موريتانيا

التعتيم و التكتّم و استخدام الخطوط الآمنة في القصر الرئاسي لتنسيق حراك النواب

أكدت مصادر بالغة الاطلاع أن مجموعة من المقربين من ولد عبد العزيز تدير حراك النواب البرلمانيين المطالبين بتغيير الدستور من وراء حجاب، حيث يحاول ولد عبد العزيز أن لا يظهر بوصفه المحرّض على تغيير الدستور، غير أنه يتحاشى في الوقت نفسه أن يتبرأ منه، لهذا قرر رفض مقابلة الشخصيات في الآونة الأخيرة كيما يتحاشى الأسئلة المحتملة عن موقفه من مبادرة النواب. كما كان من أهداف سفره الإبتعاد عن البلاد في هذه الظروف إلى تنكشف مآلات حراك البرلمانيين، الذي يتوقع أن تدور رحاه مع بداية الاسبوع المقبل.

و في ذات السياق يتوقع أن يأخذ سيدي محم ولد محم إجازة يبتعد خلالها عن نواكشوط إلى أن ترسو مبادرة النواب على بر.

و قد تم التشديد على النواب المطالبين بالتعديل في أن لا يذكروا أي علاقة للرئيس بمبادرتهم

و حسب المصادر فإن ولد عبد العزيز أمر تكيبر بنت أحمد التي توجد في المملكة السعودية، أن لا تتصل إلا بالخطوط الآمنة في الرئاسة، في كل ما له علاقة بالتنسيق مع نواب تغيير الدستور. و هكذا أيضا بابي ولد اعليّ الذي سُمح له بالتردد على الرئاسة للحديث عبر خطوطها الآمنة مع محركي مبادرة النواب، إذا لم يتسن له لقاءهم بشكل مباشر.

و تم التأكيد على عدم التنسيق في الهواتف الأخرى إلا للضرورة القصوى. حسب ما أكدته المصادر.

و قد تم تكليف مجموعة بمتابعة خطة تغيير الدستور من بينها احميده ولد اباه و أسماء بنت عبد العزيز و زوجها محمد ولد امصبوع و وزير النفط محمد عبد الفتاح و الشيخ ولد بايه و محمد يحي ولد الخرشي و عالي ولد الدولة.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى