أخبار موريتانيا

تفاصيل خطة تكيبر بنت أحمد للمأمورية الثالثة

ذكرت مصادر شديدة الاطلاع أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز حسم مع الجنرال محمد ولد الغزواني شأن ترشحه، و اتفقا على ضرورة التريث في إعلانه، إلى أن ينتهي ولد عبد العزيز من ترتيب أوراق المغادرة، حيث يعتقد أن إعلان مرشح غيره، قد يفت في أعضاد “أنصاره”، مما قد يكون سببا في إرباك ترتيباته لما بعد الرئاسة.

و حسب المصادر فإن مجموعة من المقربين ولد عبد العزيز من بينهم احميده ولد اباه و سيدي محمد ولد محم و يحي ولد حدمين و زين العابدين ولد محمد محمود و بابي ولد اعليّ و الشيخ ولد بايه، اتصلوا بالسيدة الأولى تكيبر بنت أحمد التي توجد خارج البلاد منذ فترة، و طلبوا منها أن تقنع ولد عبد العزيز بإعطائهم حرية التصرف فيما يتعلق بالمأمورية الثالثة، و حسب المصادر فإن ولد عبد العزيز رفض في البداية الأمر و أكد أنه لم يعد باستطاعته التراجع عن عدم الترشح، غير أنه رضح في البداية لمنحهم فرصة لمحاولة تمرير خطة المأمورية الثالثة، على أن لا تظهر علاقة له بالأمر.

و تقول المصادر إن الخطة تتعلق في البداية بتسيير المظاهرات المطالبة بمأمورية ثالثة، و في مرحلة لاحقة يتم الإيعاز للنواب في البرلمان أن تعلو أصواتهم للمطالبة بها، و هي المهمة التي أوكلت للشيخ ولد بايه، و حين تكلل المحاولتان بالنجاح، يتم ترتيب المؤسسة العسكرية بتنحية من لا يدور منها في فلكهم، و تولية حلفاء.. و هي المرحلة التي ستتطلب تدخل ولد عبد العزيز، الذي سيُظهِر في المراحل الأولى للخطة بُعده منها.

و قد ارتأت “مجموعة المأمورية الثالثة” أن يحتجب ولد عبد العزيز في الفترة الأخيرة عن لقاء السياسيين و حتى العسكريين حتى يتجنب طرح اسئلة محتملة عن موقفه من التظاهرات المطالبة بمأمورية ثالثة، و في هذا الإطار رفض طلبا لمسعود ولد بلخير بلقائه قبل مسيرة “الكراهية”.

و حسب التحليل الذي تعتمده “مجموعة المأمورية الثالثة” فإن الضغوط التي تمكن مواجهتها من فرنسا لن تكون ذات بال في ظل المشاكل الداخلية التي يواجهها ماكرون، و من المحتمل أن تعصف بحكمه.

و يؤكد المصدر أن الخطة يتم العمل عليها في سرية تامة، و تحظى بدعم و رعاية من تكيبر بنت أحمد.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى