أخبار موريتانيا

عزيز يحقّق في “حادثة المنصة”، و الصحافة الدولية تتحدث عن نجاته من “موت محقق”

ذكرت مصادر عليمة أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز طلب التحقيق في حادثة انهيار المنصة، التي كانت معدةً لمسيرة “معاً ضد الكراهية”.

و حسب المصادر فإن وزيرة الإسكان و العمران آمال بنت مولود كانت قد منحت صفقة تركيب المنصة البالغة قيمتها 4 ملايين أوقية، لشركة مملوكة لرجل الأعمال ابراهيم ولد غدور.

و تقول المصادر إنه كان من المفترض أن تنتهى أشغال المنصة يومين قبل المسيرة، و قد لوحظ وجود عمال و مباشرة للعمل فيها فجر يوم المسيرة، كما اتهمت الوزيرة بنت مولود بالتهاون، حيث لم يتم تكليف طاقم فني من الوزارة بتفقدها قبل المسيرة، كما كان متوقعاً.

و قد أصيب في حادثة المنصة الوزير ولد كمبو الذي تقول المصادر إنه بعد معاينته في المستشفى آثر أن تتم العناية به في بيته، حيث يشرف عليه طاقم طبي. و تؤكد المصادر أنه سيتم نقله خارج البلاد للعلاج، حيث يعانى آلاما حادة، و عدم انسياب في تحركه.

و هكذا أصيب مستشار وزير الداخلية عبد الله ولد الشيخ أحمد الذي تم نقله فجر اليوم لتلقي العلاج في المغرب.

و تقول المصادر إن ولد عبد العزيز أصيب بذعر شديد عند انهيار المنصة، كما ارتبك القائمون على أمنه، و كان من ضمنهم مرتدون للزى المدني اختلطوا بجموع المشاركين في المسيرة، غير أنهم هبّوا مسرعين للتطويق به وقت الحادثة،

و حسب المصادر فقد حدث استنفار أمني سريع وقت انهيار المنصة، بعد أن ساد الاعتقاد بـ”استهداف الوقت”، و تم إنزال ولد عبد العزيز من مكان مرتفع و ليس من خلال السلالم.

و قد تحدثت صحف مواقع إفريقية و عالمية عن الحادثة، معتبرة أن ولد عبد العزيز نجا من موت محقق للمرة الثانية، بعد رصاصة اطويلة.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى