الرياضة

قراءة في ما حدث/ آمنة محمد المصطفى


لأول مرة منذ سنوات يحدث ان يتساقط الكبار فى البطولة بهذا الشكل وفى الأدوار الأولى ،نفس الدور خصوصا (دور 16) ،خروج اندية مرشحة للفوز بالبطولة على ايدي أندية اخرى منها اندية مغمورة اعطى صيتا للبطولة فى هذه النسخة ،بفعل ان كل الفرق التى وصلت لدور الثمانية الآن مرشحة ..


دون مفاجئات تأهل الحرس على حساب كيهيدي وتجكجة على الشرطة والجيش تفوق على دز بركلات الترجيح ،وكينغ سحق الجمارك ..


لكصر خرج على يد مضيفه  اسنيم بهدفين مقابل هدف ..


فى ازويرات تمكن الكدية من الإطاحة بحامل اللقب فى الموسمين الأخيرين بنتيجة هدفين لصفر ،مباراة قدر حضورها بمايزيد على ثلاثة آلاف حسب بعض الزملاء  المتواجدين هناك ،والصور كانت ايضا دليلا على ذالك ،هذا العدد ربما هو الأكبر فى الملاعب الوطنية على مستوى الدوري و الكأس حيث أننا تعودنا على حضور قرابة الف فى احسن الأحوال.


نادى الكدية الذى قدم الموسم الماضي موسم استثنائي كان وصيف بطل الدوري وخرج من الكأس الموسم الماضي بركلات الترجيح ،يعيش هذا الموسم أيضا على وقع دعم جماهير عاشقة للكرة وطبعا حق لهم الفخر بنادى يقدم مستويات طيبة وموجود فى المنافسة بمدرب مميز مودو نيانغ ..


جاها الميناء بدوره  استحق الثناء ،كيف لا وهو فى اول موسم له تمكن من التواجد فى مراكز الأمان وحقق نتائج طيبة أمام الفرق الكبيرة واثبت بتشكيلته الشاب ومدربه أن الطموح سلاح إيجابي ان احسنت استخدامه ..


اما عن جماهير الفريق فهي ايضا تصنع الحدث وتقف خلف ناديها وشكلت له إضافة قوية واعطته الثقة التى دفعته الى الأمام ،جاها الذى تمكن من اقصاء تفرغ زينة بركلات الترجيح ،ليحجز مقعدا له فى الدور القادم ..


كنا ظننا أمس ان المفاجئات توقفت بخروج ثلاثة اندية كانت مرشحة على الأقل للعب ادوار متقدمة لكن نادى الساحل من نواذيبو خرج بالمفاجئة الأكبر بعد ان اطاح بالكونكورد وتفوق عليه بهدف لصفر  ليتأهل لدور الثمانية ،الساحل أصر ان يكمل دروس هذا الدور ويقول للكونكورد أنه موجود برغم الفوارق فى الإمكانيات والخبرة ،الا انه فى الملعب الأداء هو الفارق الحقيقي.


اتحدت الأندية الغير مرشحة ولو دون تنسيق لكنها اتحدت فى الجهد والعطاء والايمان بالوصول والإطاحة بكل المرشحين وستعرف البطولة فى هذا الموسم بطل جديد على الأقل فى السنوات الخمس الأخيرة او ماقبل ذالك حتى وقد نشهد متوجا لأول مرة بالبطولة …

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى