أخبار موريتانيا

ندوة بإذاعة موريتانيا عن “خطاب التطرف والكراهية”

نظمت إذاعة موريتانيا الليلة البارحة ندوة عن “المقاربة الشرعية والفكرية لمحاربة خطورة خطاب التطرف والكراهية” أنعشها عدد من الباحثين.

وتحدث في بداية الندوة سيد لمين ولد سيد الأمين بناصر عن الخطاب الجامع الذي جاء به الدين الإسلامي بعد أن كانت العلاقة بين الديانات تتسم بالحساسية والتنافس، مؤكدا سعي النبي (صلى الله عليه وسلم) خلال حياته للقضاء على العادات الجاهلية ذات البعد العنصري.

بدوره تحدث الوزير السابق البكاي ولد عبد المالك عن خطورة ما أسماه “خطاب الكراهية”، مقسما إياه إلى عدة أجزاء، موضحا أنه حين يمارس من طرف الدولة يكون عنصرية الدولة، وأكد أنه لاجداوئية من وراء هذا الخطاب.

الفقيه محمد كوريرا أرجع انتشار “خطاب الكراهية” إلى ما أطلق عليه ابتعاد الناس عن تعاليم الدين، وتطرق لحالة الانسجام الاجتماعي التي كانت سائدة قبل المستعمر حيث كانت تتعايش كل المكونات على حد تعبيره.

وعن الجوانب السسيولوجية قال الباحث سيدي محمد ولد اجيد إن حالة الحرية المطلقة، وانتشار السوشل ميديا، وتبنى المظالم الاجتماعية التاريخية لشرائح في المجتمع من طرف متشددين، فضلا عن حالة الاستقطاب السياسي كلها عوامل أسهمت في انتشار “هذا الخطاب”.

هذا وقد حضر الندوة بعض المتدخلين الذين عبروا عن آرائهم في الموضوع.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى