سؤال جوال

موسى ولد حامد: السلطة ليست مهتمة بشفافية الانتخابات (فيديو)

في رد  الإعلامي البارز  موسى ولد حامد على “سؤال جوال” الذي كان نصه : ماهي الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لضمان شفافية ونزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة ؟

قال:

شكراً على الاستضافة، وبادئ ذي بدء أعتقد أن السؤال كان ينبغي أن تكون صيغته المناسبة : هل هناك في الدولة، أو على مستوى معيّن من هرم الدولة من هو مستعد ومهتم بشفافية الانتخابات ؟


لأن هذه الإنتخابات لها ميزة وهي أن الرئيس المنتهية ولايته لا يترشح فيها، لذلك كان ينبغي أن تكون هناك ضمانات حول الشفافية، وهي التي طالب بها المرشحون بسبب وجود مرشّح ينتمي للسلطة ويحظى بدعمها.


وأعتقد أن هناك جملة من المسائل تدل على أن السلطة ليست مهتمة بشفافية الانتخابات مثل رفض إدماج بعض ممثلي المعارضة في اللجنة المستقلة للإنتخابات – CENI، واستمرار مجلس الوزراء في التعيينات على أساس الولاء، لا على أساس الكفاءة.

وجواباً على سؤالكم أعتقد أن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها من أجل شفافية الانتخابات واضحة وبسيطة، وهي :

1- إشراك المعارضة في عضوية اللجنة المستقلة للانتخابات – CENI ، لإعطائها نوعاً من المصداقية يدفع المترشحين لاحقاً للاعتراف بنتائج عملها.

2- تحلّي الدولة ممثلة في (الحكومة) بنوع من الحياد، مثلاً “ينبغي للوزراء المُعيّنين في حملة أحد المترشحين أن يستقيلوا من العمل الحكومي خلال فترة عملهم في الحملة”، فلا ينبغي أن تكون سلطة الدولة في أيديهم، ويمارسون السياسة في نفس الوقت.


3- السماح للمراقبين من الداخل ومن الخارج وللمجتمع المدني كذلك بمراقبة الإنتخابات وإعطائه الوسائل، والاعتراف به في مكاتب التصويت على عموم التراب الوطني.

4- فتح الإعلام العمومي أمام جميع المترشحين، وإجبار الإعلام الخصوصي على الالتزام بجملة من المعايير، لأننا نشاهد الآن حملات سابقة لأوانها، وسبب ذلك قدرة بعض المترشحين على شراء مساحات في الإعلام الخصوصي، وعجز البعض الآخر عن ذلك.

هذه – بشكل عام – بعض الإجراءات التي أعتقد أنها يمكن أن تحسّن من العملية الإنتخابية، وتدفع نحو الاعتراف بها في المستقبل، وكذا تهدئة الساحة السياسية بشكل عام.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى