سؤال جوال

ولد الشيخ سيديا : إذا كانت CENI غير متوازنة فالانتخابات لن تكون كذلك (فيديو)

 

في معرض رد المحلل السياسي الموريتاني اسماعيل ولد الشيخ سيديا على سـؤال جوال: ماهي الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لضمان شفافية و نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة؟.. قال:

بالنسبة للانتخابات هناك مشكلة منذ الاستقلال وحتى قبل الاستقلال وهي أنه لم تجر يوما انتخابات شفافة في موريتانيا، رغم اتخاذ اجراءات شكلية ومضمونية كإنشاء اللجنة المستقلة للإنتخابات، فالشفافية عملة نادرة لدينا في البلاد، شئنا ذلك أم لم نشأه، والانتخابات في موريتانيا هي بيت الداء في الديمقراطية الموريتانية.

أما الإجراءات الكفيلة بشفافية الانتخابات فهي إجراءات سياسية، وفنية :

1- الإجراءات السياسية : وتتمثل في العدل في لجنة حكماء اللجنة المستقلة للانتخابات – CENI ، التي تبقى محاصصتها حجر عثرة، لأن المعارضة في الانتخابات الرئاسية القادمة ممثلة بـ 3 أو 4 مترشحين وهؤلاء المرشحون غائبون عن CENI، ولا يمكنهم أن يستقيلوا ولا أن يحتجوا ولا أن يلجأوا إلى التصويت داخل لجنة الحكماء، وما دامت اللجنة المستقلة للانتخابات – CENI غير متوازنة فمعناه أن الانتخابات لن تكون متوازنة.

2- الإجراءات الفنية: من ناحية أخرى هناك قضية بطاقة الناخب التي يتعين أن يبقى رقمها الأصلي على بوليصتها التي تبقى لدى رئيس المكتب، فتوقيعه فقط لا يكفي لوحده، لأن هناك بطاقات مزورة وجرت العادة أن تأتي من خارج مكتب الإقتراع ثم يصوت بها الناخب الذي جاء بها فتبقى لديه البطاقة الأصلية دون وجود أرقام متساوية بين البوليصة وبين البطاقة التي ستكون في صندوق الاقتراع.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى