إفريقيا

“تجمع المهنيين”: نحذر من معاقبة أو ترهيب من يمارسون حقهم في العصيان المدني

في بيان صادر اليوم قال تجمع المهنيين السودانيين إن ما وصفه بالمجلس العسكري الانقلابي ” قد أعمل أذرعه المرتجفة ليستبد بالشعب أثناء أيام عصياننا المدني الباسل؛ من خلال التهديد بإخلاء المساكن الحكومية قسرياً، والإجبار على العمل تحت تهديد السلاح.”
وأضاف البيان “وعليه فإن الحق في الإضراب عن العمل هو حق يفرضه الشعب” وهدد التجمع باتخاذ إجراءات تصعيدية من أجل ضمان وسلامة الناشطين وأعضاء الذين يمارسون حقهم في الإضراب والعصيان المدني.

وفيما يلي نص البيان الذي أصدره التجمع اليوم:

تجمع المهنيين السودانيين

بيان

وفق التقارير الميدانية وفي انتهاك واضح للحق في العمل وحق الإنسان في الحياة سادت حالات الاعتقال والفصل التعسفي والملاحقة والترهيب ضد الناشطين في لجان الأحياء والموظفين والعمال والحرفيين الذين استجابوا لنداء العصيان المدني الذي قرره الشعب وأذعن له تجمع المهنيين السودانيين. كما وردت إفادات حول إجراءات عقابية وتهديدات ضد التجار والباعة وأصحاب المحلات التجارية والأعمال الخاصة والعاملين فيها لمشاركتهم في العصيان المدني.

وقد أعمل المجلس العسكري الانقلابي أذرعه المرتجفة ليستبد بالشعب أثناء أيام عصياننا المدني الباسل؛ من خلال التهديد بإخلاء المساكن الحكومية قسرياً، والإجبار على العمل تحت تهديد السلاح.

يمثل هذا المسلك الاستبدادي امتداداً لأساليب النظام البائد من فصل تعسفي وإحالة المهنيين والموظفين والكفاءات الوطنية إلى ما أسماه نظامهم البائد بالصالح العام، وما كان ذلك إلا لتمكين ذوي القربى التنظيمية والموالين حتى انهارت الخدمة المدنية بالكامل.

إن أساليب الطغيان هذه قد أوردت البلاد موارد التدهور عبر النظام البائد المتلون في صورة ذوي لحاه الأوائل الذين بدورهم مُحقوا بالسقوط الأبدي، وهو ما لم يورد حليقيها الأواخر إلا ذات المصير. وإذا كان الطغاة يقرأون من كتاب واحد فإن للثورة السلمية مشاربها المتنوعة التي لا تُحصى ولا تنضب.

إننا في تجمع المهنيين السودانيين نؤكد أنه ما ينبغي لسلطة أن تكون فوق سلطة الشعب حتى وإن ابتزته بقوة السلاح، فشعبنا الذي اختار العصيان المدني الشامل ونهض لإدارته بكل حنكة وخبرة ومسؤولية، لن يخضع لتسلط انقلابيين لا يمتلكون أدنى شرعية لإنزال أي قانون أو لائحة على أي مواطن سوداني.

عليه فإن الحق في الإضراب عن العمل هو حق يفرضه الشعب، ونحن بدورنا نحذر من إتخاذ أي إجراءات عقابية أو تهديدات أو أي نوع من أنواع الترهيب أو العنف ضد المواطنين الذين مارسوا حقهم في العصيان المدني. وسوف ندير مع شعبنا هذه المعركة ونعمل على فضحها وفضح من نفذ هذه الجرائم التي لاتقل سوءاً عن جريمة فض الاعتصامات ومواجهة التظاهرات والمواكب بالرصاص والغاز المسيل للدموع.

إن سلامة الناشطين وأعضاء لجان الأحياء وسلامة كافة المواطنين المشاركين في الفعل السياسي من صميم مشاغلنا، ولن نتهاون أو نتردد في إتخاذ كافة الخطوات التصعيدية التي من شأنها حمايتهم وضمان أمنهم وسلامهم الجسدي والمهني.

إعلام التجمع
١٣يونيو٢٠١٩م

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى