أخبار موريتانيا

ولد بوبكر يشبه ما حدث في موريتانيا بما حدث في فرنسا في السبيعينات

عقد المرشح السابق للانتخابات الرئاسية سيدي محمد ولد بوبكر مساء اليوم بنواكشوط اجتماعاً مع طواقم حملته، تحدث فيه عن مشروعه السياسي الذي قال إنه “مشروع جامع لكل الموريتانيين”، كما تحدث ولد بوبكر عن سبب ترشحه للانتخابات الرئاسية، قائلا إن ذلك جاء من أجل “الكشف عن الاختلالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في موريتانيا وإصلاحها، وتقديم رؤية مجتمعية جامعة للموريتانيين عنوانها الاعتدال في تسيير الشأن العام”.

وعرّج ولد بوبكر في حديثه على ما أسماه “التزوير الكبير الذي شاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة”، ومثّل لذلك بملء 400 مكتب تصويت في الريف ببطاقات التصويت، وهو ما “رجّح كفة المرشح محمد الغزواني في تلك المكاتب بِنِسب تجاوزت التسعين في المئة” معبراً من جديد عن رفضه لنتائج الانتخابات الرئاسية.

وشبّه ولد بوبكر ماحدث في موريتانيا بما وصف به رئيس الوزراء الفرنسي السابق “فرنسوا ميتيران” في السبعينات من القرن الماضي فوز “جيسكار ديستين” بالانتخابات في فرنسا قائلاً “إن التحالف بين النظام وقوة المال السياسي تمكنا بصعوبة من احتواء المد الشعبي” مستدركاً بأن ذلك “لن يستمر”.

ودعا ولد بوبكر طاقم حملته والمؤمنين بمشروعه السياسي إلى “التفكير معاً في كيفية مواصلة المسار ووضع التصور والإطار المناسب لذلك، والاستعداد للتعاطي مع التغيرات المنتظرة في الأشهر والأسابيع القادمة والتعاطي معها بما تتطلبه من فعالية وإيجابية”.

وشكر ولد بوبكر طواقم حملته على الجهود التي بذلوها طيلة الحملة الانتخابية، والانتخابات التي تلتها.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى