العالم

بعد عشر سنوات في الغيبوبة إنهاء حياة فنسان لامبير

بعد تعرضه لحادث منذ 2008 دخل الطبيب الفرنسي فنسان لامبير في غيبوبة تامة، وقد يئس الأطباء من شفائه، وأكدوا استحالة عودته للوعي.

اقترحوا على زوجته ووالديه إنهاء حياته عن طريق ما يسمى الموت الرحيم، ورغم موافقة الزوجة إلا أن والديه رفضا الاقتراح لأسباب دينية.
بعد عشر سنوات تم إقناع الوالدين بضرورة إنهاء حياة فنسان، بعد أن حظيت القضية بنقاش اجتماعي وقانوني على مدى عقد من الزمن، ليتم اليوم توقيف عمل الأنانيب التي كانت توفر الغذاء والأوكسجين لجسمه، ليفارق الحياة اليوم الساعة 8:24 حسب ما صرح به رَمي وهو أحد أفراد عائلته.
هذا وقد بات اسم فنسان لامبير رمزا للجدل القائم بشأن إنهاء حياة المرضى الميؤوس من حالاتهم في فرنسا، وهو جدل قانوني وأخلاقي مثير.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى