مقالات

مستقبل الشباب في مجلسه الاعلى/ السيد ولد السيد*

 

“الحاضر ليس هدفاً .. فالماضي و الحاضر مجرد وسائل ، اما المستقبل فهو الهدف” كما يقول بليز باسكال .


إن الوطنية اختيار وانحياز للتقدم لا التقادم .إن انشاء المجلس الاعلى للشباب خيار استيراتيجي لسد فجوات عميقة لتقوية هيكلة دولة المؤسسات وخدمة هائلة للقاعدة العريضة للهرم السكاني .إن الشباب هو الدعامة الاساسية للبناء والنماء لانه طاقات اليوم وآمال الغد وجسور المستقبل.


إن موريتانيا في حاجة ماسة الى المحافظة على كافة مجالسها وتفعيلها وتجديدها ومضاعفتها كما وكيفا حتى يكون لكل فئة عمرية مجلس يعني بها وبشؤونها فيمكن انشاء مجلس للطفولة ومجلس للنساء ومجلس للمسنين….بهذا يجد كل منا ذاته وصفته في المجلس المناسب لعمره وتحربته وخبرته الشخصية والمهنية.


وبدل الدعوة الى حل المجلس او انهاء صلاحيات اية مؤسسة وطنية ، يجب الاهتمام بالجميع واعطاء المجالس والمؤسسات ما تحتاجه من المقدرات والقدرات والصلاحيات الواسعة لتقديم إستيراتيجاتها وانجاز مشاريعها والإستعانة بالإستشارات والكفاءات الوطنية والدولية والشراكات العالمية.


وبعدها نحاسب المجالس والمؤسسات ونتطلع الى حصيلة جادة حقيقية في إطار تكامل الجهود الوطنية حتى يكون الهم الاهم هو التنافس عل صناعة الفرق وإعداد البرامج التطويرية لتحقيق أحلام المنتسبين والمهتمين وفقا لرؤية وطنية غايتهاالتنمية والإنجازات المستمرة حتى تكون لكل قطاع ميزة إضافية في حسن الاداء والتثميل داخليا وخارجيا خدمة للوطن والمواطن.


أحيانا نحتاج النصح والإرشاد والدعم الفني والإداري لكن النقد السلبي والتهميش اوالتجاهل لا يصنع فرقا ولايقدم خطوة في الإتجاه المنشود لصناعة المستقبل . أما النقد الايجابي فيجب الترحيب به كنظرة تكاملية وكما يقول أمين مرسي .” النقد هو حامل أمين لكل مواريث التاريخ ، ولكل ملامح الحاضر ، ولكل عوامل تشكيل المستقبل”.


ختاما يلزمنا اشراك الشباب في صياغة مستقبله وفقا لخصوصياته والا يضيع الوطن واضيع منه المواطن – لاقدر الله.
و ينصحنا العميد الدولي للتنمية البشرية أندرو
كارنجي قائلا : “قم بواجبك وأكثر قليلا وسيأتي المستقبل من تلقاء نفسه”.

 

——

* إعلامي و استشاري

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى