إسم في الأخبار

محمد أحمد ولد محمد الأمين، “مريد” في ديوان رئيس دولة

أمين ولد شيغالي

يتم في الأيام الأخيرة تداول اسم مدير ديوان رئيس الدولة محمد أحمد ولد محمد الأمين باعتباره صانع الأحداث الأخيرة، و مهندس ردة الفعل السريعة و المباغتة على تصريحات ولد عبد العزيز “المستفزة”، و تقول مصادر متطابقة إنه من بادر للتنسيق مع النواب في بيانهم الذي أصدروا حول “مرجعية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية”، و من أبرم بليل أمر القطيعة بين الحزب و “مرجعيته القديمة” التي كانت تتربص الدوائر بـ”مرجعيته الجديدة”.

وُلد محمد أحمد ولد محمد الأمين سنة 1959 في بومديد بولاية لعصابة، و تمت تسميته بهذا الاسم تيامناً باسم والد الرئيس الموريتاني الجديد “محمد أحمد ولد الغزواني”، و هو أصغر أخوته الثلاث، و قد توفيت والدته زينب بنت حبيب مباشرة بعد ولادته.

تلقى في بواكير حياته الدراسية تعليما محظريا تقليديا من علوم شرعية و لغوية، كما هو الشأن في حضرة بومديد الصوفية، ثم التحق بالمدرسة النظامية، حيث نال شهادة الدروس الابتدائية سنة 1974 ثم شهادة الإعدادية في 1978 قبل أن يحصل على الباكلوريا (شعبة الآداب) 1981 ثم يلتحق بالمدرسة الوطنية للإدارة ليتخرج منها إداريا مدنياَ، يتلقى فيما بعد تدريبا في المدرسة الوطنية للإدارة بتونس.

الوظائف:

تقلب محمد أحمد ولد محمد الأمين في وظايف مهمة في الإدارة الموريتانية، متنقلا فيها بين وزارتي الداخلية و الخارجية، قبل أن يلقي عصا تسياره في ديوان رئيس الجمهورية:


ـ موظف بوزارة الداخلية والبريد والمواصلات
ـ رئيس مركز غوراي الإداري
ـ مساعد والي تيرس زمور، مكلف بالشؤون الادارية.
ـ حاكم باسكنو
ـ حاكم آمرج
ـ الامين العام لبلدية نواكشوط
ـ حاكم وجنين
ـ حاكم الطينطان
ـ حاكم توجنين مرة أخرى.
ـ مستشار فني بوزارة الداخلية والبريد والمواصلات.
ـ وزير الداخلية و البريد و المواصلات (خلال الفترة الانتقالية التي حكم فيها الرئيس الأسبق أعل ولد محمد فال موريتانيا)
ـ سفير موريتانيا في تركيا
ـ سفير موريتانيا في جمهورية مالي
ـ مدير ديوان الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني

و كان ولد محمد الأمين قد تولى إدارة ديوان صديقه و قريبه محمد ولد الغزواني، خلال حملته الرئاسية، ليكون أول تعيين لولد الغزواني بعد فوزه بالرئاسة هو تثبيته “مريداً”  بديوان “رئيس الجمهورية”.

و يكتسب محمد أحمد ثقة الرئيس محمد ولد الغزواني بحكم مصاهرة (سبق لوالد الرئيس الغزواني أن تزوج أخت مدير الديوان مريم بنت محمد الأمين) و أواصر طينية، و صداقة نسجت الأيام خيوطها منذ الطفولة، و بحكم العلاقة الروحية التي تربط أسرة “مريد” الديوان بآباء الرئيس الجديد، الذين كانوا مشائخ في حضرة “الغظف” الصوفية، التي اشتهرت بكونها مدرسة للتربية الروحية، جمعت من بين مريديها أفناء الشعوب و نوازع القبائل.


و يعرف عن محمد أحمد ولد محمد الأمين الصرامة و الجسارة في اتخاذ القرارات، و يؤخذ عليه عدم إتقانه للغة أجنبية. و يتوقع أن يحال للتقاعد بعد عام.

———-

ملاحظة:


خلال إعدادنا لهذه الورقة اتصلنا بالمعني للتزود منه بالمعلومات المتعلقة بسيرته الذاتية، غير أنه تجاهل الرد على رسائلنا بعد قراءته لها.

اضغط هنا لاضافة تعليق

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر قراءة

لأعلى