موريتاني مسجون من 27سنة لقتله فتاة علي قيد الحياة تفاصيل

تداول نشطاء أنباء تفيد بسجن المواطن الموريتاني محمد ولد امبارك 27 عامًا بتهمة القتل العمدي، بينما الضحية حية ترزق، مطالبين بإعادة فتح ملف القضية والنظر فيها.
وقصة المواطن الموريتاني تشبه قصة الأميركي روبرت دوبوايز الذي سجن 37 عامًا بتهمة الاغتصاب والقتل، وثبتت براءته، وتم تعويضه بـ14 مليون دولار.
وفي التفاصيل يزعم المحامي الموريتاني محمد أمين الذي أثار القضية عبر منصات التواصل الاجتماعي أن هناك شخصًا يدعى محمد ولد امبارك من مواليد العام 1963 بمدينة القوارب اعتقل وأودع السجن عام 1997 بتهمة القتل العمدي واغتصاب فتاة اختفت جثتها ولم يعثر عليها، فيما أصر والد الضحية على حقه.
وأضاف: “أتى والد الفتاة بشهود غير عدول، وصرحوا بأنهم شاهدوه معها، وأكدت محاكم الدرجة الثانية والعليا العقوبة وحسم الأمر دون جدل، ثم ظهرت الفتاة في إسبانيا، وتزوجت فيها وأنجبت، وعادت إلى موريتانيا، وسافرت بمعدل مرة كل سنتين، ولها أوراق ثبوتية موريتانية في السجل المدني”
ويتابع المحامي سرد التفاصيل مرفقًا وثيقة رسمية تتضمن تصريح الأب ويقول: “ظل محمد ولد امبارك منسيًا في السجن حتى اهتم بأمره المحامي أحمد ولد علي، الذي أثار القضية في رسالة إلى وزير العدل الذي أحالها على أحد مستشاريه، بعد أن أدلى أب الفتاة أنه يعترف بظلمه للسيد ولد امبارك وأنه أخطأ في حقه.
ولم تصدر السلطات القضائية في موريتانيا حتى الآن أي تعليق رسمي على القضية، ولم تؤكد أو تنف الادعاءات المتداولة على لسان المحامي الموريتاني محمد أمين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
التلفزيون العربي



