الطالب ولد محجوب حضور ميداني وإدارة مسؤولة في أكبر بلديات نواكشوط

منذ تولّي الطالب ولد محجوب مهامه على رأس بلدية تفرغ زينه، إحدى أكبر وأهم بلديات العاصمة نواكشوط وأكثرها حساسية من حيث الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي والإداري، برز أسلوب جديد في التسيير يقوم على القرب من المواطن، والحضور الميداني، والعمل المتدرّج والهادئ.
لقد ورث العمدة بلدية تواجه تحديات متراكمة، تتعلق بالنظافة، وتنظيم الفضاء الحضري، وتحسين الخدمات البلدية، والتجاوب مع مطالب السكان، لكنه اختار منذ الأيام الأولى نهج الواقعية والعمل بدل الخطاب، فكان حاضرًا في الميدان، متابعًا للتفاصيل، ومنفتحًا على مختلف الفاعلين المحليين من سكان وأطر ومنظمات مجتمع مدني.
وخلال فترة وجيزة، سُجِّلت تحسينات ملموسة في عدد من الملفات الأساسية، خصوصًا ما يتعلق بالنظافة العامة، وتنظيم بعض المحاور والشوارع، والتفاعل السريع مع الشكاوى اليومية للمواطنين، إضافة إلى إرساء علاقة ثقة بين البلدية وسكانها، وهي نقطة طالما شكلت التحدي الأكبر في بلديات العاصمة.
ويحسب للعمدة الطالب ولد محجوب اعتماده أسلوب التشاور والعمل الجماعي داخل المجلس البلدي، وحرصه على أن تكون البلدية فضاءً للخدمة العامة لا ساحة للصراع أو المزايدات، فضلًا عن سعيه لإعادة الاعتبار لدور البلدية كحلقة وصل حقيقية بين المواطن والدولة.
إن تفرغ زينه، بما تمثله من واجهة حضرية وإدارية للعاصمة، تحتاج إلى إدارة متوازنة تجمع بين الحزم والإنصات، وبين التخطيط والاستجابة الآنية، وهو ما يسعى العمدة إلى ترسيخه خطوة بعد أخرى، في مسار قد لا يكون سهلًا، لكنه واعد ومبني على رؤية واضحة.
وفي ظل هذه الجهود، يعلّق سكان البلدية آمالًا كبيرة على استمرار هذا النهج، وتعزيزه بمشاريع تنموية أكثر اتساعًا، تجعل من تفرغ زينه نموذجًا بلديًا يحتذى به في التسيير المحلي، وتؤكد أن الإرادة الصادقة قادرة على إحداث الفارق، حتى في أكثر البلديات تعقيدًا.



