ثلاثة اسرار تعرف عليها عن رئيس الهابا حمود ولد امحمد

تسيير الشان العام في موريتانيا يجعل ممن يتولاه عرضة للمسائلة والتقيييم من طرف الجميع لمعرفة سلبياته وايجابياته ونظرا لكون التوشيح المقدم سنويا من طرف الجهات الرسمية الموريتانية لا يكون علي اساس العمل والكفائة بل علي اسس شخصية ومواصفات تفقده اي قيمة معنوية لكونه مجرد استحقاق بالدور حتي يصل للجميع فان موقع تقدمي نت سيفتح نافذة منتظمة لاسرار بعض الموظفين العموميين خلال تسييرهم للشان العام التي ظلت بعيدة عن سمع وعلم الراي العام الموريتاني ونبدأ برئيس سلطة الصحافة والسمعيات البصرية الموريتانية حمود ولد امحمد الذي تولي تسيير الادارة العامة للتلفزيون الرسمي الموريتاني خلال فترة ثلاثة سنوات حقق فيها ثلاثة انجازات ستظل محفورة للابد في ذاكرة عمال التلفزيون الرسمي دون غيرهم ممن لا يعرف كواليس المؤسسة الرسمية العتيقة :
1/وجد سبعين في المائة من صحفيي وعمال التلفزة الموريتانيين متعاونين لا يتجاوز راتب اكبرهم عشرين الف اوقية مع انهم من يقوم بجميع الاعمال المهمة فاتخذ قرار شجاعا بتسوية وضعية جميع العمال العالقة منذ سنة 1993بسبب خلاف بين المرحومين مدير التلفزة ولد حمادي ووزير الاعلام الرشيد ولد صالح وتساوي الجميع في هذه التسوية من كبار حملة الشهادات إلي الفراشين العاديين الذين لا وساطة لهم ولا قوة تجعلهم يحصلون علي هذه الحقوق.
2/فتح برامج التلفزيون الرسمي لاول مرة امام جميع الطيف السياسي بمافيه المعارضة الراديكالية وحرص بقوة علي حماية صحفيي التلفزة الرسمية من اي ضغط او ترهيب رسمي .
3/وجد بان عمال التلفزة الموريتانية طلبو منذ سنوات طويلة بناء مسجد داخل المؤسسة وهم علي استعداد لدفع تكاليفه من رواتبهم الشهرية دون ان يجدو اذان صاغية فجاء ولد امحمد وقام ببناء المسجد وتاثيثه من ميزانية المؤسسة دون ان يكلف عمالها اي اوقية ليبقي له اجره واجر من صلي فيه الي يوم القيامة.
