ولد وداداي طوابير الطماعين لن تهزم الحقيقة

عندما كتبت عن قضية الشيخ الرضى وقفت الكثير من المشيخيات ومن يفترض أنهم رجال دين في صفه، وكانوا عاملا مهما في دفع الناس للوقوع في فخ الاحتيال.
مع هذا كانت النتيجة أن كشفت الحقيقة وظهر أن عملية النصب التي حذرت منها وقعت وأن أموال الضحايا ضاعت للأبد.
تجارب الأمس واليوم تظهر بوضوح أن الأخلاق في موريتانيا تعاني ممن ينصبون أنفسهم أوصياء على قيم المجتمع وأخلاقه.
القيم الحقيقية والنزاهة الفكرية والنخوة وعزة النفس مكانها الحقيقي هو المواطن البسيط.
خلاصة التجربة أن الحقيقة لا يمكن هزيمتها بالتحشد ولا الصراخ ولا طوابير الطماعين والأفاقين من كل صنف ولا ركيك الشعر ورذيل المعاني.
يقول الإمام علي كرم الله وجهه: من صارع الحق صرعه.
من صفحة عبد الرحمان ودادي


