الشيخ ولد بده: من الرئاسة إلى قيادة “تآزر” ماذا تحقق بعد عام من وصوله

تم تعيين الشيخ ولد بده مندوبًا عامًا للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء في 8 أغسطس 2024، بأمر رئاسي، بعد أن شغل سابقًا منصب مستشار في الرئاسة، ومناصب قيادية في الإدارة مثل المدير العام لشركة صوملك.
—
1) تطوير التعليم والبنى التحتية المدرسية
جولة تفقدية واسعة في نواكشوط
في 5 يوليو 2025، قام الشيخ ولد بده بجولة ميدانية لتفقد سير الأشغال في مؤسسات تعليمية متعددة؛ شملت المقاطعات السبخة، الميناء، الرياض، عرفات، توجنين، دار النعيم، وتيارت. وشدد على ضرورة تسريع الإنجاز والالتزام بالمعايير الفنية
مطالبة بالانتهاء قبل العام الدراسي الجديد
وفي زيارة لاحقة (12 مايو 2025)، طالب بتسليم المشاريع المدرسية وجاهزيتها التامة قبل انطلاق العام الدراسي، مؤكّدًا أن الجودة والآجال المحددة “غير قابلة للتساهل”.
—
2) تعزيز الخدمة في الجهات الداخلية: حالة أمبود
افتتاح مندوبية إقليمية وتوسيع التغطية
في مارس 2025، أُعلن خلال زيارة إلى مقاطعة أمبود عن افتتاح مندوبية جهوية جديدة لتآزر تغطي ولايات لعصابة وگورگول وکيدي ماغه. هذه الممثليات تضم خبراء من مختلف البرامج، وترافق مشاريع مثل بناء سكن داخلي للتلاميذ بطاقة 200 تلميذ، إضافة إلى مشاريع أخرى مقامة في مناطق متعددة
3) مشاريع خدماتية جديدة: داخلية ودعم مباشر
وضع حجر الأساس لإقامة داخلية في أوجفت
في يوليو 2025، وضع الشيخ ولد بده حجر الأساس لمشروع إقامة داخلية السادسة ضمن شبكة تشمل 21 إقامة عبر البلاد. هذه الإقامة في أوجفت ستستوعب حوالي 120 تلميذًا، وتوفر لهم السكن، التغذية، الرعاية الصحية، ودروس التوعية الغذائية. كما وُزّعت تحويلات مالية على الأسر المتعففة في عدة قرى لتقوية الاستقرار الأسري.
—
4) منهج متكامل: التآزر كمنصة للتنمية العادلة
من خلال هذه المحطات، اتّضح أن الشيخ ولد بده يترجم توجّهًا رئاسيًا نحو جعل التآزر مؤسسة تنفيذية فعالة تعمل على:
مجال التدخل أبرز الجهود
التعليم تفقد وبناء وتجهيز ونهوض بالبنى التحتية في نواكشوط ومختلف الولايات
الجهوية إطلاق مندوبيات جهوية لتواجد الخدمات قرب المواطنين
الحد من الفقر إقامة داخلية لتلاميذ متفوقين من أسر هشّة، وتحويلات مالية مباشرة لتعزيز الاستقرار العائلي
—
5) خلاصة: أثر متراكم وتوجه واضح نحو التنمية المتوازنة
خلال عام تقريبًا، نجح الشيخ ولد بده في:
تعزيز البنية التحتية التعليمية على مستوى العاصمة والداخل
توسيع التغطية الجهوية من خلال مندوبيات إقليمية
تنفيذ مشاريع إنسانية ذات بعد اجتماعي مباشر عبر الإقامات المدرسية والتحويلات المالية
تأكيد التزام جلي بالمعايير الفنية وسرعة الإنجاز في ظل ضغط زمني



