قوات حكومية اغتصبت نساء يتضورن جوعا تفاصيل مروعة

قالت منظمة العفو الدولية إن جنودا نيجيريين ارتكبوا جرائم اغتصاب بحق نساء وفتيات فروا من الاضطرابات بسبب جماعة بوكو حرام المسلحة.

وفصلت القوات النساء عن أزواجهن واغتصبوهن، وكان ذلك أحيانا مقابل حصولهن على الغذاء، في مخيمات اللاجئين، حسبما أضافت المنظمة الحقوقية.

وأوضحت العفو الدولية أن الآلاف تضوروا جوعا حتى الموت في مخيمات في شمال شرقي نيجيريا منذ عام 2015.

ونفى الجيش النيجيري الاتهامات ووصفها بأنها “كيدية وكاذبة”.

وأضاف الجيش في بيان : “هذه التقارير المزيفة، التي تغير مسار الأعمال الطيبة التي يقوم بها جنودنا الذين يتسمون بالوطنية و إنكار الذات، يجب أن تتوقف”.

وتحارب القوات النيجيرية مسلحين متمردين منذ عام 2009 في ولاية بورنو وولايات أخرى شمال شرقي البلاد.

وقُتل ما يربو على 30 ألف شخص في الصراع، وفر نحو 1.8 مليون شخص من منازلهم

وسجلت منظمة العفو الدولية في تقريرها شهادة أدلت بها سيدة تبلغ من العمر 25 عاما اغتصبها جندي وهي حامل.

وقالت السيدة : “كان يعلم أني حامل في الشهر الخامس أو السادس. قال إنه شاهدني ثلاث مرات من قبل. ولم يعطني أي طعام، ودعاني وتجاهلته، لكن في اليوم الثالث أجبرني على دخول غرفة واغتصبني”.

وقالت المنظمة إن الأمر كان “صادما للغاية تجاه أناس عانوا بالفعل بسبب بوكو حرام، وحُكم عليهم بمزيد من الانتهاكات البشعة على يد الجيش النيجيري”.

وأضافت : “بدلا من حماية السلطات لهم، أُجبرت النساء والفتيات على الخضوع لاغتصابهن تجنبا للتضور جوعا”.

وقالت العفو الدولية إن الجيش عندما استعاد السيطرة على أراض من بوكو حرام عام 2015، أمر المواطنين الذي يعيشون في القرى إلى الانتقال إلى مخيمات نائية، وفي بعض الحالات ارتكبت جرائم “قتل دون تمييز لمن بقوا في منازلهم”.

بي بي سي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى