هذه اكبر جرائم المندوب العام لتآزر

بسبب قراراه وضع صورة الرئيس الغزواني علي بطاقات الاستفادة الخاصة للمواطنين المحتاجين لمساعدة تأزر, وضع المهندس الشيخ ولد بده نفسه هدفا لإعداء النظام والرئيس الغزواني الغاضبين من هذه الخطوة ,والتي تشكل في نظرهم الجريمة الكبرى التي يجب من خلالها القيام بحملة تشويه وكذب ضد المهندس الذي تعرض للاقالة المتكررة في فترة الرئيس السابق عزيز, بسبب عناده ورفضه المشاركة باي حال من الأحوال في الفساد او تبريره ,وهو ما دفع ثمنه غاليا خلال إقالته من شركة سوجيم ,وهو يعرف ذالك لانه رفض ما لا يستطيع الاخرون رفضه في تلك الفترة, ثم تكرر نفس السيناريو مع شركة الالبان في النعمة والتي لو ترك المهندس يقول بعمله لماكانت علي الوضعية التي أصبحت عليها في ما بعد.
وكانت سببا في تعطل اعمالها واهدار الأموال المصروفة عليها ,وبحكم معرفته الجيدة للمهندس الشيخ ولد بده وما قام به خلال النظام الماضي, وتصلبه القوي ضد الفساد, قام الرئيس الغزواني بتعيينه علي اكبر شركة تعاني الفساد علي مدار جميع الأنظمة السابقة صوملك, فاستطاع خلال فترة وجيزة تحويلها من شركة مفلسة عالة علي الدولة في طريق الانهيار إلي مؤسسة داعمة للاقتصاد الوطني وتعود لمكانتها, لكنه في طريقه هذه جمع ضده الكثير من الفاسدين الغاضبين من قطع ارزاقهم ,وهو نفس ما يقوم به اليوم في تأزر حيث اختاره الرئيس لتطبيق مشروعه الاجتماعي في مكافحة الفقر, فلم يجد المتضررون سوي صورة الرئيس علي بطاقات تأزر لتكون الجريمة الكبرى للمهندس ,الذي اختار طريقه بإصرار وعناد ضد الفساد والمفسدين, حتي وإن كلفه ذالك القدح في عرضه ,ونقمة الكثيرين حتي من اقاربه المقربين الذين لم يجدو فيه ما يجد الأقارب في بقية الفاسدين.



