ارتياح واسع لإعادة والي اترارزة الإعتبار لعاصمة الولاية بعد طول ظلم

عبر غالبية سكان اترارزة عن فرحتهم وارتياحهم لتصريحات والي ولاية اترارزة احمدنا ولد سيداب التي اعاد من خلالها الاعتبار لعاصمة الولاية روصو بعد عقود من التهميش من طرف العديد من القطاعات الرسمية حيث اكد بان استمرار تركيز الملتقيات والأنشطة الحكومية في مدينة تكنت، التي وصفها بأنها بلدية ريفية، يشكل تهديدًا مباشرًا لدور ومكانة عاصمة الولاية، مدينة روصو.
وأوضح الوالي أن هذا التوجه، إذا استمر، سيقضي تدريجيًا على الروح التنموية والإدارية لعاصمة الولاية، محذرًا من الآثار السلبية لذلك على المستوى الإداري والاقتصادي.
وكشف الوالي أنه بادر بالفعل بمخاطبة عدة وزارات وقطاعات حكومية لحثها على عدم تنظيم أنشطتها مستقبلاً في تكنت، ونقلها بدلاً من ذلك إلى روصو باعتبارها العاصمة الرسمية للولاية، ومركز ثقلها الإداري.
وأضاف أن سكان ولاية اترارزة مطالبون بالوعي بهذه القضية والحرص على عودة الأنشطة الرسمية إلى مدينتهم، مؤكدًا أن “جميع دول العالم تعطي الأولوية لعواصم الولايات لأنها تمثل الواجهة الإدارية والتنموية”.
وحذّر الوالي من أنه إذا لم تستجب الوزارات لهذا التوجيه، فإن الولاية ستتخذ قرارًا بمنع ترخيص أي نشاط حكومي في تكنت مستقبلًا، باستثناء الأنشطة ذات الطابع المحلي أو المحدود.
وأكد أن هذا الإجراء لا يمثل استهدافًا لمدينة تكنت، بل يندرج ضمن رؤية تهدف إلى الحفاظ على مكانة العاصمة الولائية ودورها المحوري.
وختم بالقول إن تكنت ستظل تحتضن أنشطة محدودة في المستقبل، بينما ستعود الأنشطة الكبرى إلى روصو التي ينبغي أن تبقى القلب النابض للولاية.



