شهادة تثبت برائة ونزاهة الشيخ ولد بد

خلال الفترة ما بين 1 يناير 2019 حتى الشهر الثالث من نفس السنة غابت هذه الأسرة عن منزلها المؤجر في تفرغ زينة (حي سيتى اسمار) وذلك بسبب علاج بعض أفرادها في دكار وبعد يومين من عودتنا إلى المنزل حل بنا ضيوف من شركة الكهرباء وذهبوا بالحاسبة وبعد مراجعة القسم الخاص بحينا لا حظت أن الفاتورة قفزت من متأخرات تبلغ 200 ألف إلى ما يقارب المليون (و كنا قد مرت علينا عشر سنوات ونحن نؤجر هذا المنزل ) وحينها طلبت من المسؤول أن يقوم بتحقيق حول الموضوع فتلكأ وأنا بطبعي لا أتحمل “البهدلة” لذلك اتفقت مع الجهة المعنية على ابرتكول الزمني بدفع 300 ألف نقدا ثم الالتزام بدفع المبالغ المتبقية على شكل أقساط ، كنت أعجز عن الدفع مرة ومرة أدفع وقد يداري بعض أفراد الأسرة زوار صوملك… وظل المبلغ ينخفض شيئا فشيئا إلى أن وصل عتبة 500ألف وحينها عين المهندس الشيخ ولد بدّ مديرا عاما لصوملك واستبشرت بهذا التعيين وحق لي أن أستبشر به فالرجل يمثل كفاءة وطنية وأعرف الأسباب التي جعلته يُقَال من “سوجيم” وهي في الحقيقة أسباب ترفع رأسه( أنا أماسي عني عند أخبار ياسر من خفايا هذا البلد) …هذا لا يهم في الوقت الراهن لأنه من المضنون به ليوميات الجمهورية.
المهم أنني توجهت إلى المدير العام الجديد وطرحت عليه مظلمتي فبحث عنها وعندما راجعته حول الموضوع قال لي بالحرف الواحد هذا المبلغ سأدفعه من راتبي والحقيقة أن موجة من الغضب انتابتني حتى أنني خرجت من مكتبه دون أن أودعه…
#دعوني ألخص لكم علاقة تجمعنى بالمندوب السابق لتآزر وهي علاقة يناهز عمرها أربعة قرون من الألفة والقرابة والرحم العلمي والتاريخي، هذا مع الصداقة والمحبة…وهذا كله لم يفد شيئا هل تعرفون لماذا لأن الرجل في قمة النزاهة وحسب بحثه فالكهرباء كان يستغل في غيابنا بشكل مفرط ، أما من استخدمه فنحن لا نعرفه وهو لا يعرفه هل هو جار لنا أم لا؟
هل هي عملية “التفاف” من عمال الشركة؟
لقد وفقني الله لقضاء ديوني وغادرت تفرغ زينة والحمد لله رب العالمين.
من صفحة الإعلامي الشيخ سيدي محمد معي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى