سيد محمد ولد محمد الطالب يكتب عن خطاب رئيس الجمهورية في انبيكت لحواش

من مدينة انبيكت لحواش أكد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أن “رابطة المواطنة والإنتماء للوطن يجب أن تسمو فوق كل اعتبار”.
وقد كان هذا الخطاب واضحا وحازما إذ قال فيه :
( لن يقبل بعد الليلة حضور أي موظف لي أي نشاط او إجتماع قبلي ) .
و مبينا ومؤكدا أن ذلك ليس مجرد تنبيه إداري، بل هو سياسة وتوجه جديد من اجل قيام دولة وطنية تتسع للجميع وتخدم الكل وفقا لمبدأ الحقوق والواجبات والعدالة والمساواة وعلى الجميع السير في هذا التوجه الصحيح والسلبم والواضح. خصوصا فى هذا الزمن الذي كَثُرت فيه الشعارات وقلَّت فيه الأفعال، فقد أثبت فخامته أن الوطنية الحقيقية هي التى تُترجم إلى أمنٍ واستقرارٍ وتهدئة سياسيةٍ وعدلٍ لخدمة المواطن، وهو مايتطلب قيادة هادئة ، حازمة ، صادقة في القول والفعل، تجعل من الوطن حصناً منيعاً، ومن الشعب أسرةً واحدةً تحت رايةٍ واحدة.
واليوم، ونحن نعيش عهدًا من الطمأنينة والاستقرار، نقف إجلالًا لقائدٍ جعل من أمن الوطن وكرامته خطًّا أحمر لايمكن تجاوزه، وقد قالها فخامته بعبارة واضحة لالبس فيها (لن أتسامح مع أي جهة تحاول زعزعة أمن واستقرار موريتانيا، سواء كانت هذه الجهة خارجية أو داخلية).
كلمة قائدٍ تعرفه الأوطان المنيعة، وتخشاه الأيدي العابثة…كلمةٌ خرجت من قلبٍ مؤمنٍ بوطنٍ عظيم، يعمل من اجل الأمن، والتنمية، وهيبة الدولة.
وإن مفهوم دولة في النهاية لايتجسد بالقرارات فقط بل يتمثل بقيم ومعاني الانتماء والوفاء والاخلاص في خدمة الدولة وجعله الانتماءالحقيقي للدولة وللوطن .
سيد محمد محمد الطالب
#عيد_الاستقلال_الوطني_65
#نوفمبر_شهر_العزة_والكرامة
#محمد_ولد_الشيخ_الغزواني
#موريتانيا_العز_والوفاء



