عمدة عرفات بعد عام من التسيير… حصيلة بين التحسن وانتظار المزيد

بعد مرور أكثر من عام على انتخاب عمدة بلدية عرفات عن حزب الإنصاف، تتباين آراء السكان والمتابعين حول حصيلة التسيير البلدي، بين تسجيل بعض التحسن في الخدمات الأساسية، واستمرار تحديات كبيرة تنتظر المعالجة.
تحسن نسبي في النظافة والإنارة
شهدت بعض أحياء المقاطعة تحسنًا ملحوظًا في:
- حملات النظافة الدورية
- إزالة مكبات القمامة العشوائية في عدد من الشوارع الرئيسية
- تعزيز الإنارة العمومية في محاور محددة
وقد اعتبر متابعون أن البلدية بدأت تعتمد خطة تدخل ميداني أكثر انتظامًا مقارنة بالفترات السابقة.
تدخلات اجتماعية ودعم للأنشطة الشبابية
عملت البلدية على:
- دعم بعض الأنشطة الرياضية والثقافية
- مواكبة مبادرات شبابية محلية
- المشاركة في حملات تحسيسية تتعلق بالنظافة والصحة
وهو ما منحها حضورًا في المشهد الاجتماعي داخل المقاطعة.
تحديات مستمرة في الطرق والصرف الصحي
رغم هذه الخطوات، ما تزال المقاطعة تعاني من:
- تدهور عدد من الطرق الداخلية
- مشكلات الصرف الصحي ومياه الأمطار
- انتشار النقاط السوداء للنفايات في بعض الأحياء الهامشية
ويطالب السكان بتوسيع نطاق التدخل ليشمل الأحياء الطرفية التي لم تستفد بعد من برامج النظافة والإنارة.
إشكالية الموارد البلدية
يرى متابعون أن أداء البلدية مرتبط أيضًا بضعف الموارد المالية والبشرية، وهو عامل مشترك بين معظم بلديات نواكشوط، مما يحد من قدرة العمدة على تنفيذ مشاريع بنيوية كبيرة.
الخلاصة
يمكن القول إن حصيلة العمدة اتسمت بـ:
✔ تحسن نسبي في النظافة والإنارة
✔ حضور اجتماعي ودعم للأنشطة الشبابية
❗ استمرار مشكلات الطرق والصرف الصحي
❗ حاجة إلى توسيع الخدمات نحو الأحياء الهامشية
وتبقى المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة البلدية على الانتقال من التدخلات الظرفية إلى مشاريع تنموية مستدامة تلبي تطلعات سكان عرفات.



