نواكشوط تودّع محمد أحمد بعد رحلة مؤثرة في مواجهة السرطان

ودّع المئات من سكان العاصمة نواكشوط، مساء الجمعة، الراحل محمد أحمد، بعد رحلة قصيرة ومؤثرة في مواجهة مرض السرطان، جسّد خلالها نموذجًا في الصبر والإيمان والتكافل مع المرضى.

وكان الراحل قد أعلن، في 27 يونيو، عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، تشخيص إصابته بالمرض، طالبًا من متابعيه الدعاء له، قبل أن يواصل نشر تفاصيل علاجه في المركز الوطني للأنكولوجيا بنواكشوط.

ورغم ظروفه الصحية الصعبة، رفض محمد أحمد فتح باب التبرعات باسمه، وحرص بدلًا من ذلك على توجيه الاهتمام إلى أعمال الخير، وفي مقدمتها التبرع بالدم، وتحسين أوضاع مركز الأنكولوجيا، وتوفير الرعاية اللازمة لمرضى السرطان ومرتادي المركز.

وقد نُشر مساء الجمعة، عبر صفحته على «فيسبوك»، خبر وفاته، قبل أن يؤدي المئات صلاة الجنازة عليه وسط حالة من الحزن والتأثر.

وبرحيله، فقد المجتمع الموريتاني شابًا ترك خلال أيام مرضه رسالة إنسانية نبيلة، دعا من خلالها إلى التضامن مع المرضى وخدمة المحتاجين، مقدمًا المصلحة العامة على معاناته الشخصية.

رحم الله محمد أحمد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى