مؤسسات اسبانية تستفسر عن ما آثاره عبد الرحمان ودادي

تلقيت هذا الصباح ثلاث مكالمات من مؤسسات إعلامية إسبانية والرابط المشترك بين هذه المكالمات هو الإستفسار عن ماآثاره عبدالرحمن ودادي
وكان جوابي أني مهتم بسياسات الهجرة والأمن والإرهاب ولم أصل بعد إلي مراحل الحديث عن تهم المخدرات والكوكاكيين وليس لدي ماأضيفه في هذا المجال خارج ماتمت إثارته سوي التأكيد أن الدولة الموريتانية قادرة على ضبط منافذها البحرية والبرية وأننا لانعيش في جمهورية موز كما قد يتبادر إلي أذهان البعض
إستنتجت من هذه المكالمات أن ثمة من يدير حملة إعلامية في وسائل الإعلام الأمريكي والاوروبي بهدف تدويل الحديث عن مايثيره المدون عبد الرحمن ودادي
إن الإعلام الغربي مولع بالقصص ذات البعد الأسطوري التي تتحدث عن غرائبية دول العالم الثالث ولاشيئ أمتع عنده من تناول الحديث عن الأصول المالية التي يتم تفسيرها بقصص الماورائيات والخوارق ناهيك عن مايسعي إلي طرحه من أسئلة ذات أبعاد أمنية وسياسية وإجتماعية

مع الوقت أعتقد أن الجهات المعنية الرسمية ستجد نفسها مطالبة بخرجة إعلامية رسمية تضع النقاط على الحروف

ملاحظة أنا لست مع أي طرف أنا مع موريتانيا
من صفحة الصحفي محمد لمين خطاري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى