لاول مرة بط مكعور يروي قصة سجنه في نواكشوط

جاءت المحاولة الانقلابية التي قادها أحمد سالم ولد سيدي ومحمد ولد عبد القادر المعروف بـ”كادير” يوم 11 مارس 1981، فعزّز الرئيس محمد خونه ولد هيداله القبضة الأمنية، وأعلن الحرب على الحركات القومية المعارضة، وفي مقدمتها البعثيون والناصريون.
وأطلق حملة واسعة لاعتقال من يشتبه في انتمائهم إليهم، من بينهم محمدو سيدي محمد، المعروف شعبيا في موريتانيا ببط مكعور إثر حضوره عشاء للبعثيين، حيث اتهم النظام الحاضرين بتلقي أموال من سفير العراق في موريتانيا عبد الحسين الرفيعي، وخضع الفنان للتحقيق، نافيا أي صلة تنظيمية، ومؤكدا أنه حضر العشاء دون أن يكون له دور سياسي أو حركي.
ونصحه مدير الأمن بالسفر خارج نواكشوط التي كانت تعيش أجواء غموض بعد المحاولة الانقلابية، فاستجاب وغادر إلى كيفه، عائدا إلى الجذور، وأمضى فيها سنوات حتى انقلاب الرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع على هيداله.



