عرض عسكري ناجح بكل المقاييس في كيهيدي “تفاصيل”

ترأس فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم الثلاثاء بمطار كيهيدي العرض العسكري المنظم من طرف الأركان العامة للجيوش، تخليدا للذكرى السابعة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني.
وفي بداية العرض حيى رئيس الجمهورية رفقة قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد، المواطنين معبرا عن غبطته بمشاركتهم أفراح ذكرى الاستقلال الوطني المجيد.
ولوح رئيس الجمهورية بيديه مثمنا وقوف السكان منذ الصباح الباكر للمشاركة في هذه الاحتفالية الثالثة من نوعها خارج العاصمة منذ الاستقلال.
وحيى رئيس الجمهورية التشكيلات المشاركة في العرض، معبرا عن استعداد الدولة للمضي قدما للرفع من جاهزية القوات المسلحة وتقديم الامكانيات اللازمة لتعزيز قدراتها.
وشاركت في العرض الذي جرى أمام منصة رسمية أعدت لهذا الغرض، طائرات عسكرية تابعة للأركان الجوية، جابت السماء عدة مرات متزينة بالأعلام الوطنية، تعبيرا عن الفرحة العارمة بهذه المناسبة السعيدة.
وتقدمت العرض تشكيلات من الموسيقى العسكرية، فيما استقل القائد المساعد للأركان العامة للجيوش، سيارة عسكرية في مقدمة العرض، محييا رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة وكبار الشخصيات والمدعوين.
وشاركت في العرض تشكيلات من التلاميذ الضباط في المدرسة العسكرية لمختلف الاسلحة في أطار بجميع تخصصاتها وتشكيلات من قوات الصاعقة من الاركان البرية.
كما شاركت في العرض تشكيلات من القوات الجوية ومن أركان الدرك الوطني ووحدة التدخل الخاص المعروفة ب(الوجار) وفرقة الجمالة والشرطة الوطنية والتجمع العام لأمن الطرق والمظليين.
وتميزت مشاركة التجمع العام لأمن الطرق بالدقة والتنظيم كما كان لحضوره في مدينة كيهيدي دور فعال في انسيابية المرور ونجاح العرض العسكري اليوم .
وقد شكل قرار رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إنشاء هذا الجهاز إضافة نوعية الى المنظومة الامنية الوطنية ، وخطوة جريئة، حيث اسندت اليه مهمة تنظيم، وضبط حركة السير في العاصمة ، قبل أن تتوسع مهامه لتشمل العاصمة الاقتصادية انواذيبو، ومدينة ازويرات.
إلا أن تعيين اللواء المختار ولد بله على رأس هذا الجهاز كان علامة فارقة، ونقطة تحول بارزة، حيث جاء بعقلية جديدة، وفلسفة تعتمد على تقريب خدمات الجهاز من المواطنين، والانفتاح عليهم،وتحسين أداء الجهاز وتطوير منظومته اللوجستية .
كما حرص اللواء المختار ولد بله على أن يباشر بنفسه مهام التجمع في مدينة كيهيدي الشيء الذي كان له الدور الفعال في نجاح تلك المهام ونجاح العرض المقدم من طرف التجمع خلال هذه التظاهرة التخليدية الهامة.
وفي جانب آخر كان للشرطة الوطنية دور بارز في العرض العسكري اليوم بفضل تناسق العرض الذي قدمته وتنوع الاليات المعروضة .
ويعوض الفضل في نجاح العرض الخاص بالشرطة في كيهيدي الى الجهود الجبارة التي بذلها الفريق محمد ولد مكت المدير العام للأمن الوطني، فقد ترك الرجل ببصمات القائد الفعال، ورجل دولة الممتاز بصمته على القطاع ، واستطاع أن يجعل الشرطة في خدمة المواطن حقا، وفي خدمة أمن الدولة وإستقرارها.
كما نجح هذا الرجل الوطني في إعادة الإعتبار لهذا القطاع، وتقوية موارده البشرية والمادية، الشيء الذي عزز من دوره في توفير الأمن بمدلولاته الثلاثة: الأمن العام، والصحة العامة، والسكينة العامة.
واليوم لا يمكن لأي مكابر أن يشك في تلك الإنجازات والجهود الجبارة التي يقوم بها هذا الجهاز ، حيث تم القبض علي جميع المجرمين الذين يقومون بعمليات السطو و السلب و السرقة، خلال السنوات الأخيرة
وفي ظل إدارة الفريق محمد ولد مكت لجهاز الشرطة تم ضخ دماء جديدة في جهاز الشرطة عن طريق اكتتاب الضباط والوكلاء ، كما تمت تقوية جاهزية الشرطة بالمعدات اللازمة.
ولا يقتصر مجهود الفريق محمد ولد مكت في تطوير جهاز الشرطة على الجاهزية بل يتعداها ففي عهد تم إنشاء “صندوق الشرطي” الذي يعنى بتقديم يد المساعدة والعون لعناصر الشرطة ، وجاء تطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز
كما تم توقيف المئات من تجار المخدرات خلال السنوات الماضية وتم ضبط و مصادرة أطنان من الممنوعات، وتفكيك مصانع للخمور
وفي إطار محاربة الهجرة السرية فإن جهاز الشرطة قام بترحيل وإبعاد ما يقرب من عشرة آلاف مرشح للهجرة السرية
ولم يقتصر دور الفريق ولد مكت على ما أنجزه من قبل بل وضع بصمته على الجهاز بموقع ألكتروني متخصص في نشر أخبار القطاع ، وتم استحداث مجلة خاصة بالشرطة
