عاجل / مخطط “إنقلابي” في موريتانيا من داخل أركان نظام ولد عبد العزيز

تجمع العديد من المصادر على وجود تذمر واسع ومتصاعد، من الطاقم المعلن عنه للإشراف على حملة المرشح محمد ولد الغزواني،  الشيء الذي جعل بعض المراقبين يتحدثون عن وجود مخطط إنقلابي ضد الرجل.

فهذا المرشح يبدو من خلال “المعطيات” المتوفرة حاليا، أن الأمور المتعلقة به تسير من داخل القصر الرمادي، وذلك تبعا لطبيعة الأشخاص الذين تم الدفع بهم للواجهة في مهام تتعلق بحملته، حيث المآخذ على سلوكياتهم وعلى طريقة تسييرهم.

فما أعلن عنه حتى الساعة من شخصيات، أغلبها لا يحظى بالقبول، حيث يعتبر هذا الطاقم من أقل طواقم الحملات قبولا في الأوساط الشعبية، بل إن عديد المصادر تتحدث عن موجة إستنكار واسعة في بعض مناطق موريتانيا، إحتجاجا على ما تعتبره إقصاء لها، دفعت بعضها للحديث عن إمكانية تغيير خيارها في الإنتخابات كما حدث في تمبدغة، حيث أعلن أحد أهم الأحلاف إستنكاره لما جرى وإستعداده لدراسة خيارا آخر، بينما تم تحد مناطق بإرسال شخصيات ترى أنها ليست أهلا للمسؤولية. 

فمن يا ترى يقف وراء هذه الزوبعة وما الهدف من التشويش على الرجل وحملته، بـ”إرغامه” على الدفع بشخصيات منبوذة في الأوساط الداعمة له، أم ان ذلك جزء من  مؤامرة تحاك ضده من داخل أركان النظام الذي قدمه لخوض غمار الإنتخابات، ومع ذلك تظهر خيانات هنا وأخرى هناك وتقاعس عنه من طرف رموزه وبعض المحيط الإجتماعي لأولئك الرموز، ليجد الرجل نفسه أمام أزمة قوية لا يعرف كيف يتصرف معها.

 

ميادين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى