لاول مرة بيرام يتحدث عن لقائه مع الغزواني وإستسلامه للشرطة

بعض ما قاله #بيرام في برنامج #لقاء على قناة #المرابطون
عزيز وغزواني استبقا اللجنة المستقلة ـ ماه مستقلة حت ـ بإعلان النتائج، والتزوير السابق لم يكن ليكفي لولا إعلان رأس النظام ومرشحه النتائج قبل فرز 20% من الأصوات في مناطق كان مهزوما فيها. لقد حصدتُ شخصيا 24% من الأصوات.
ـ التظاهر ليس خطأ أبدا، إنه حق دستوري، وحق طبيعي من الحقوق الأساسية، يمكن أن يتمّ منعه بالقوّة، أو بتلغيم الساحة. ولذلك نحن في إيرا حافظنا طيلة 10 سنوات على التظاهر رغم القمع، لم نلمس ثياب شرطي، ولم نقابل الضرب بالضرب، وكنا في كل مرة نستسلم للقوة العمومية لأننا نؤمن أن الدولة وحدها هي التي يحق لها امتلاك العنف واستخدام العنف، نحن كمناضلين عندنا حق التظاهر لكن ليس عندنا حق ممارسة العنف.
ـ النظام حاول التصعيد من خلال عسكرة الميدان، وإرسال أصحاب السوابق والجواسيس الذين اندسوا معنا وأصبحوا يكسرون السيارات ويثيرون الشغب ويرفعون شعار اتنا وأسماءنا. هنالك أيضا بعض اللصوص وأصحاب السوابق لا علاقة لهم بالنظام ولا بالمعارضة انتهزوا الفرصة، واعتدوا على الأشخاص والممتلكات.
ـ أكثر الاعتقالات تمركزت في مكون البولار وخاصة النشطاء في حملة المرشح كان حاميدو بابا في سعي مقصود من أجل العودة بنا إلى المربع الأول، وتسويق أن هناك مجموعة من الموريتانيين تهدد أمن الموريتانيين، وهذا غير سليم وأسلوب استبدادي يجب القضاء عليه، ويجب إطلاق سراح جميع المعتقلين، بما في ذلك الأجانب الذين أهينوا بطريقة لا إنسانية وتم التعريض بهم بطريقة قد تهدد أمن مواطنينا في دول هؤلاء الأجانب.
ـ لمسنا بوادر حسن نية، مازالت تحتاج التأكد، وقد تجلت باتصال بعض أطراف النظام. لم نتواصل مع غزواني شخصيا.
ـ جواب على سؤال هل من الوارد أن يكون برام وزيرا أول أو عضوا في الحكومة: لا، لا.
ـ إذا كان من الوارد أن تدخل هنا 200 أو 300 من الأجانب بطريقة غير شرعية فهذا فشل يستدعي استقالة وزير الداخلية ومدير الأمن.
ـ المعارضة الموريتانية في الخارج وفي الداخل معارضة سلمية يجمعها حب الوطن، ودعوى التآمر لن يصدقها أحد.
ـ أنا لا أتراجع إلا عن الأمور السلبية، وتراجعنا عن المسيرة مخافة الفوضى المحتملة من طرف المندسين والصاقها بنا نحن. أنا أضحي بنفسي وأهلي ومقربيّ وأسرتي، حيث يطالنا الحبس والتكسير والسجون والتعذيب، ولكن لا نضحي بأمن الشعب الموريتاني، ومن يرى أن تراجعي عن الفوضى والحرب وبطش الشرطة واللصوص والمخبرين أنه تراجع فليعتبره كما يشاء.
ـ أنا لم أتغير، إنما أصبح الجميع يسمعني الآن، خطابي كان دامغا ودون مجاملة، كنتُ وما زلت أعتبر مكوّن لحراطين مهمشا ومظلوما، الظلم موجود ضد الجميع ولكنه درجات متفاوتة جدا.
ـ رسالتي للموريتانيين عموما هي: “عفى الله عمّا سلف”، وما جرى بيني وبين البعض من مشاداة أساسه ردة فعل بسبب هجوم عليّ دون سبب، وأيدي ممدودة إلى الجميع دون استثناء حتى نخرج موريتانيا من هذا النفق.
