رئيس حزب الانصاف يختار كفاءة شابة لعضوية لجنة مكافحة الفساد

أحمتو ولد أحمد سالم ولد أحمين سالم: كفاءة شابة في قلب معركة الإصلاح

يُعد اختيار الإطار الشاب أحمت ولد أحمد سالم ولد أحمين سالم عضواً في الأمانة الدائمة المكلفة بمحاربة الفساد بحزب الإنصاف اختياراً موفقاً وثقة في محلها من قيادة الحزب. فهو نموذج للشاب الوطني المخلص، الذي جمع بين الخبرة التراكمية، والانضباط الحزبي، والحضور الميداني الفاعل، ليكون أحد الأوجه الشابة التي يراهن عليها الحزب في تجديد نخبه وتعزيز قيم النزاهة والشفافية.

مسار حزبي صاعد من القاعدة إلى القيادة:

بدأ الأستاذ أحمتو مسيرته الحزبية من صميم العمل القاعدي، حيث تدرج في المسؤوليات بثبات وكفاءة:
رئيس وحدة قاعدية في بداياته، فاكتسب فهماً عميقاً لهموم المواطن.
*مسؤول الإعلام بالقسم الحزبي بمقاطعة لكصر*، فكان صوت الحزب المؤثر في الشارع.
*مسؤول الإعلام على مستوى فيدرالية حزب الإنصاف بولاية نواكشوط الغربية*، فوسّع من دائرة تأثيره وعمله التنظيمي.

وخلال هذا المسار كان حاضراً بقوة في كل المحطات: الحملات التعبوية، والأنشطة الخيرية، والمبادرات التطوعية. لم يكن متفرجاً بل كان دائماً في *الصفوف الأمامية*، يصنع الحدث ويقود المبادرة.

فاعل تنموي ورقم صعب في لكصر:

إلى جانب عمله الحزبي، يشغل أحمتو ولد أحمين سالم منصب إطار سامٍ ببلدية لكصر*، ويُعد *فاعلاً جمعوياً بارزاً في المقاطعة. وقد بصم حضوره على مختلف الأنشطة ذات النفع العام، من قوافل صحية إلى حملات نظافة وتأطير للشباب.
هذا الحضور القوي والمؤثر جعله رقماً صعباً ووجهاً مألوفاً وصانع نجاح لكل الفعاليات التنموية والعمومية في لكصر، ومحل ثقة واسعة لدى الساكنة.

قدرات استثنائية في التعبئة والإعلام:

يتميز أحمتو بـ ملكة نادرة في التعبئة والإنعاش والإعلام السياسي. قدرة مكنته من بناء قاعدة جماهيرية واسعة لم تقتصر على مقاطعة لكصر بل امتدت لتشمل ولاية نواكشوط الغربية ككل.
وأصبح من الأسماء المطلوبة لصناعة الفارق في أي نشاط سياسي أو جمعوي أو وطني، لما يمتلكه من كاريزما وحضور وقدرة على إيصال الرسالة وتحريك الطاقات.

تعيين في قلب الإصلاح وتجسيد لتوجيهات فخامة الرئيس:

إن إسناد هذه المهمة له تأتي من باب “إعطاء القوس باريها”*، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب. فالسيرة التي يتمتع بها أحمتو عنوانها *نظافة اليد، وطهارة اللسان، وصدق السريرة.
كما أن هذا التعيين يأتي ترجمة عملية لتعليمات *فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني*، الذي أعلن أن هذه المأمورية هي *”مأمورية للشباب وبالشباب”*، داعياً إلى توظيف الكفاءات الوطنية الشابة والاستفادة من طاقاتها الخلاقة في معركة البناء والتنمية والنهوض بالوطن.

تطلع واستحقاق:

نأمل أن يكون هذا التكليف بداية لمسار أوسع للاستفادة من كفاءة وخبرة هذا الشاب. فالوطن وحزب الإنصاف في أمس الحاجة إلى أمثاله في مواقع أكبر وأكثر تأثيراً، حيث يمكن توظيف هذه الطاقات الشابة النزيهة والمخلصة في خدمة المواطن والدولة.
فالمسيرة الحافلة لأحمتو ولد أحمين سالم بالجد والإخلاص والوفاء تؤهله ليكون في قلب صناعة القرار وفي واجهة العمل الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى