وزارة الطاقة تبين أن الحريق الذي اندلع بمحطة التحويل الفرعية الشرقية ناجم عن عوامل «خارجة عن الإرادة»، و الجهود متواصلة لإعادة التغذية الكهربائية إلى المناطق المتضررة

أكدت وزارة الطاقة والنفط أن الحريق الذي اندلع، الجمعة، بمحطة التحويل الفرعية الشرقية في نواكشوط نجم عن عوامل «خارجة عن الإرادة»، مشيرة إلى تواصل الجهود الفنية لمعالجة الأضرار وإعادة التغذية الكهربائية إلى المناطق المتضررة.

 

وأجرى وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، مساء الجمعة، زيارة ميدانية للمحطة، للوقوف على الأضرار التي خلفها الحريق ومتابعة عمليات التدخل الجارية.

 

وقالت الوزارة إن الحريق تسبب في انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي عن عدة أحياء في نواكشوط الشمالية وأجزاء من مقاطعة عرفات، إضافة إلى اضطرابات على مستوى الخط الكهربائي الرابط بين نواكشوط وواد الناقة وإديني وآوليكات.

 

وأوضحت أن الفرق الفنية تمكنت من إعادة تغذية بعض المناطق عبر محطات تحويل أخرى، فيما تتواصل الأعمال لإعادة تغذية خط إديني وبقية المناطق المتأثرة.

 

وأضافت الوزارة أن الفرق الفنية تعكف على دراسة حلول سريعة لإعادة تشغيل محطة التحويل الشرقية بقدرتها الاعتيادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى