فتاة موريتانية ضمن عصابة لسرقة الملابس من المحلات

وقفت الشرطة التابعة لـ الشرطة القضائية في ولاية نواكشوط الجنوبية  فجر الجمعة عصابة مكوّنة من ثلاثة عناصر، فيما لا تزال فتاة رابعة في حالة فرار، والبحث جارٍ عنها.
وبحسب مصدر مطلع، فإن العصابة كانت تستخدم سيارة مستأجرة من وكالة لتأجير السيارات في تنفيذ عمليات سرقة تستهدف محلات بيع الملابس. وكانت تنفذ عملياتها أحيانًا عبر الفتاة، وأحيانًا عبر بقية العناصر.
وتعتمد العصابة أسلوبًا محكمًا؛ إذ يدخل شخصان إلى المحل بحجة شراء بعض الملابس، بينما يبقى السائق في السيارة على أهبة الاستعداد. يتولى أحدهما إشغال صاحب المحل بالمساومة على الأسعار، في حين يعمد الآخر إلى سرقة بعض القطع وإخفائها تحت ملابسه، ثم يغادر المكان. وبعد ذلك يتحجج الشخص الثاني بارتفاع الأسعار ويغادر بدوره للالتحاق بزملائه في السيارة، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وقد انكشف أمر العصابة إثر خلاف نشب بينهم حول مستحقات تأجير السيارة التي تأخروا في سدادها، ما دفع صاحب وكالة التأجير إلى البحث عنهم، ليعثر على السيارة معطلة. وخلال ذلك داهمت الشرطة مكان تواجدهم، وتمكنت من توقيف ثلاثة عناصر واقتيادهم إلى المفوضية للتحقيق، حيث اعترفوا بنشاطهم في مجال السرقة.
وتواصل الشرطة البحث عن الفتاة المتوارية، كما تجري تحريات للكشف عن امتدادات الشبكة المحتملة.
وتضم العناصر الموقوفة:
عبد الله (تنفيذ السرقات)
إسلم (تنفيذ السرقات)
أبوه (قيادة السيارة)
أما عيشة، صديقة أبوه، والتي شاركت في بعض العمليات، فما تزال في حالة فرار.

الحوادث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى