ضابط يكشف لاول مرة طريقة اعتقاله من الغزواني في منزله

كشف العقيد المتقاعد سيدي محمد ولد الفايدة، في شهادة مثيرة أدلى بها خلال بودكاست “مبتدأ”، تفاصيل جديدة عن الساعات التي أعقبت انقلاب الخامس من أغسطس 2005، متحدثاً عن الكيفية التي تم بها اعتقاله داخل منزله في نواكشوط.
وقال ولد الفايدة إن منزله تعرض، وفق روايته، لحصار من قبل سيارات تابعة للحرس الرئاسي، قبل أن يدخل الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني والرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إلى المنزل ضمن القوة التي جاءت لاعتقاله.
وأضاف أن الموقف كاد يتطور إلى مواجهة مسلحة، موضحاً أنه كان يمتلك سلاحاً وكان يفكر في استخدامه، غير أن وجود أطفاله داخل المنزل حال دون ذلك. وأكد أن أفراد القوة دخلوا إلى الغرفة التي كان يوجد فيها أطفاله، الأمر الذي دفعه إلى العدول عن أي محاولة للمقاومة حرصاً على سلامتهم.
وأوضح ولد الفايدة أن عملية الاعتقال تمت دون اشتباك، ليتم بعد ذلك اقتياده إلى شقة داخل قصر المؤتمرات في نواكشوط، حيث جرى احتجازه عقب نجاح الانقلاب الذي أطاح بالرئيس الأسبق معاوية ولد سيد أحمد الطايع.
وتأتي هذه الشهادة ضمن سلسلة من الروايات التي استعرضها العقيد المتقاعد حول الأحداث السياسية والعسكرية التي عاشتها موريتانيا خلال تلك المرحلة، مسلطاً الضوء على كواليس لم تُروَ من قبل بشأن واحدة من أبرز المحطات في تاريخ البلاد الحديث.
ويُشار إلى أن هذه التفاصيل وردت على لسان ولد الفايدة خلال المقابلة، وتعبر عن روايته الشخصية للأحداث التي شهدتها ليلة الانقلاب.



